رجل الأعمال السوري نزار جميل أسعد
من محافظة طرطوس بلدة عين جاش في الدريكيش تولد عام 1948
مهندسٌ مدني
يحمل الجنسيتين الكندية، و اللبنانية، يقيم بدولة اللبتان منذ عام 2012 بصورة دائمة .
بعد تخرجه كمهندس مدني في منتصف السبعينات، انضم نزار إلى أعمال والده في مجال الإنشاءات و وسعها لتشمل أعمال بناء الفنادق وغيرها من المجالات المماثلة قبل ان ينتقل نهاية السبعينات والثمانينات إلى قطاع تعهدات النفط والغاز للعمل مع شركات دولية كشركة “Ent repose” (وهي شركة مقاولات رائدة في مجال الهندسة والمشتريات) لبناء أول مصنع للغاز في سورية.
أسس في ىسوريا شركة “ليد للمقاولات والتجارة ” .
و هي شركة متخصصة في مقاولات النفط والغاز والمنشآت البتروكيماوية، بما في ذلك محطات المعالجة ومحطات الطاقة وخدمات البناء الكهروميكانيكية وخطوط الأنابيب والمشاريع الإنشائية والهندسية المدنية واسعة النطاق .
عمل رجل الأعمال السوري نزار أسعد مع شركاتٍ أجنبية مثل Petrofac ,Brown Root ، و نفذ العديد من مشاريع البنى التحتية في مجال النفط في الثمانينيات والتسعينات واكتسب خبرة واسعة مكنته من اكتساب مرجعية للعمل في الخارج مع شركات عالمية.
ومن خلال المشاريع والأعمال التي نفذها و الخبرة التي اكتسبها استطاع نزار أسعد كسب مرجعية لشركته للعمل مع كبرى الشركات العالمية لتنفيذ مشاريع عدة في المنطقة وخاصة في الجزائر .
أسس شركة LEAD LTD في المنطقة الحرة في “جبل علي” في الإمارات .
سرعان ما أصبح نزار أسعد أحد كبار مقدمي الخدمات الفنية للشركات وامتدت شركاته نحو الخارج حيث نفذ تعهدات مشاريع ضخمة في الجزائر، و حصلت شركته على جائزة World Finance، كأفضل شركة للتعهدات في مجال النفط في سورية لعام 2009.
بالإضافة إلى عمله في مجال النفط، شارك نزار أسعد في شركة أسعد و بيتنجانة و شركاهم لإنتاج الزيوت ماركة ” زيت و سمنة الخير والريف “، و أصبح رئيساً للجانب السوري في مجلس رجال الأعمال السوري الجزائري، و عضو مجلس إدارة اللجنة الوطنية السورية لغرفة التجارة الدولية حتى عام 2011، و لم يشغل أي منصب حكومي .
موقع رجال الأعمال والمال
○ بالإضافة إلى عمله في مجال النفط، شارك نزار أسعد في شركة أسعد و بيتنجانة و شركاهم لإنتاج الزيوت ماركة ” زيت و سمنة الخير والريف “، و أصبح رئيساً للجانب السوري في مجلس رجال الأعمال السوري الجزائري، و عضو مجلس إدارة اللجنة الوطنية السورية لغرفة التجارة الدولية حتى عام 2011، و لم يشغل أي منصب حكومي .
