• 21 يوليو، 2026

رجل الأعمال السوري محمد خير غندور

 رجل الأعمال السوري محمد خير غندور

من رحم البدايات البسيطة إلى صناعة الاسم الذي لا يُنسى… حكاية رجل الأعمال السوري الحاج محمد خير غندور

وُلد الحاج محمد خير غندور في دمشق بتاريخ 2 حزيران 1941، في زمنٍ كانت فيه الطموحات تُبنى بالإرادة قبل الإمكانيات.

ومنذ خطواته الأولى، اختار أن يكون صانعاً للفرص لا باحثاً عنها، فبدأ مسيرته في القطاع الزراعي، حيث تعلّم معنى الأرض والعطاء، قبل أن يتخذ قراره المفصلي عام 1960 بالانتقال إلى عالم الصناعة.
هناك، بدأ فصلاً جديداً من التحدي والابتكار، حين أطلق مشروعه لتصنيع الشاحنات ثلاثية العجلات التي حملت اسمه “غندور”، لتصبح علامة فارقة في تلك المرحلة، وتمهّد لانطلاقة تجارية لافتة أثبتت حضوره في السوق السورية.
لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل تطوير أعماله حتى عام 1973، حيث انتقل إلى تصنيع الدراجات النارية بعد حصوله على التراخيص الرسمية من وزارة الصناعة وغرفة الصناعة، في خطوة جسّدت رؤيته المتقدمة وثقته بقدراته.

وسرعان ما عزّز هذا النجاح بحصوله على وكالة دراجات “ياماها” اليابانية في سوريا، ليبدأ مرحلة تصنيع وتجميع الأجزاء والهياكل وفق معايير عالمية.
ومن شوارع سوريا، انطلقت دراجاته تحمل اسمه، ممهورةً بشهادات جمركية رسمية وشهادات منشأ موثّقة وتوقيع غرفة الصناعة، لتكون شاهداً على تجربة صناعية وطنية متكاملة، جمعت بين الجودة والهوية المحلية.
استمر عطاؤه في المجال الصناعي حتى عام 1986، قبل أن يعيد رسم ملامح نجاحه من جديد مع بداية عام 1992، متجهاً إلى قطاع الصناعات البلاستيكية.

وهناك، دخل بقوة عبر إنتاج الخزانات والكراسي والطاولات والمنتجات الحدائقية، مستخدماً أحدث التقنيات وخطوط الإنتاج المتطورة، ليؤكد أن روح التجدد لديه لا تقل عن خبرته العميقة.
حتى اليوم، يواصل اسم “غندور” حضوره كرمزٍ للصناعة المتجذّرة في الخبرة والطموح، وقصة رجلٍ آمن بأن النجاح لا يُورث، بل يُصنع… خطوةً بعد خطوة.

موقع رجال الأعمال والمال

Related post