رجل الأعمال السوري عماد ابراهيم طه القاسم
مواليد مدينة تادف بريف حلب شمال سوريا عام 1969
مكان الإقامة محافظة حلب
في قلب مدينة حلب، التي طالما عُرفت بأنها عاصمة الصناعة السورية، يبرز اسم رجل الأعمال والصناعي عماد إبراهيم طه القاسم كأحد أبرز الشخصيات التي ساهمت في إعادة إحياء القطاع الصناعي بعد سنوات من التحديات.
بدأ مسيرته المهنية مبكرًا، معتمدًا على رؤية طموحة وإصرار واضح على تحقيق النجاح.
حصل على الشهادة الثانوية العامة، وتمكن من تطوير مهاراته اللغوية ليُتقن اللغتين الإنجليزية والتركية قراءةً وكتابةً ومحادثة، كما يحمل الجنسية التركية، ما ساعده على توسيع نشاطه الاقتصادي خارج الحدود.
○ ريادة صناعية مبكرة
في عام 1990، أسس القاسم أول منشأة من نوعها في سوريا متخصصة في التفاعلات الكيميائية، لتكون بداية انطلاقة قوية في عالم الصناعة.
وبعد عام واحد فقط، أطلق مشروعًا للنقل الجماعي وفق قانون الاستثمار رقم 10، في خطوة تعكس تنوع اهتماماته الاقتصادية.
واستمر في تطوير أعماله، ففي عام 1999 أسس، بالشراكة مع الجانب الإيطالي، معملًا لإنتاج البوليمرات، والذي يُعد الأول من نوعه في سوريا والرابع عالميًا، ولا يزال يعمل حتى اليوم.
وفي عام 2005، وسّع نشاطه الصناعي بتأسيس معمل لإنتاج الخيوط الصناعية في المدينة الصناعية بالشيخ نجار، بالتعاون مع شركاء أتراك.
○ حضور عالمي وإنجازات تصديرية
لم تقتصر إنجازات القاسمي على السوق المحلية، بل امتدت إلى العالمية، حيث قام بتصدير منتجاته إلى أكثر من 45 دولة حول العالم.
وقد تُوجت جهوده بتكريمه ضمن قائمة أفضل عشرة مصدرين في حلب خلال الفترة الممتدة من 2005 حتى 2011.
وفي عام 2015، افتتح مصنعًا في تركيا يُعد الأول من نوعه في مجال الصناعات البتروكيماوية، حيث يصدّر إنتاجه إلى أكثر من 30 دولة، ما عزز حضوره في الأسواق الدولية.
○ دور قيادي بعد التحرير
مع عودة النشاط الاقتصادي إلى حلب، تولى القاسم رئاسة مجلس إدارة غرفة صناعة حلب، ليكون أول من يشغل هذا المنصب بعد مرحلة التحرير، في مهمة تهدف إلى إعادة بناء القطاع الصناعي ودعم المستثمرين.
○ نشاط اجتماعي وإنساني
إلى جانب نشاطه الصناعي، عُرف القاسم بدوره الاجتماعي والإنساني، حيث قدم الدعم اللوجستي والطبي لعدد من المناطق خلال سنوات الأزمة، بما في ذلك تجهيز سيارات إسعاف وتوفير الرعاية الصحية للمصابين، ونقلهم للعلاج في تركيا.
و على الصعيد الشخصي، القاسم متزوج وله أربعة أبناء، اثنان منهم في مجالات الهندسة والطب، وابنتان في مجالي الاقتصاد والصيدلة، في صورة تعكس اهتمامه بالعلم والتعليم.
○ رؤية مستمرة للمستقبل
اليوم، يواصل عماد القاسم قيادة مجموعة من الشركات والمعامل الصناعية، واضعًا نصب عينيه تطوير الصناعة السورية وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، مستندًا إلى خبرة تمتد لعقود وإرادة لا تعرف التراجع.
موقع رجال الأعمال والمال
