رجل الأعمال السوري القبطان ربان أعالي البحار مصطفى أحمد بري
وُلد في مدينة بانياس في التاسع والعشرين من أيلول عام 1968، ونشأ في بيئة صاغت علاقته المبكرة مع البحر، قبل أن يتجه بثبات نحو بناء مشروعه العلمي المتخصص.
اختار بري أن يغوص في أعماق القانون الدولي البحري، فكانت رحلته العلمية متعددة المحطات، بدأها من اليونان، وتوسّع فيها عبر مؤسسات أكاديمية مرموقة، منها جامعة لندن وجامعة كولورادو بولدر، حيث تعمّق في فض النزاعات الدولية والتحكيم البحري، قبل أن يعزز هذا التخصص بدراسات احترافية في الأكاديمية العربية لفض المنازعات البحرية في مصر.
هذا التراكم العلمي لم يكن مجرد تحصيل معرفي، بل كان تأسيساً حقيقياً لدور فاعل في واحدة من أكثر البيئات القانونية تعقيداً على مستوى العالم.
ومع امتداد تجربته، تكرّس حضور القبطان مصطفى أحمد بري كمرجعية مهنية في مجاله، جامعاً بين الخبرة العملية والرؤية الأكاديمية، حيث يمارس دور المحكم البحري الدولي، ويحظى بترشيح للمحكمة الأوروبية للتحكيم البحري في ستراسبورغ، إلى جانب إسهاماته في تطوير العمل البحري من خلال عضويته في مجالس إدارة مؤسسات بحرية وأكاديمية، ومشاركاته كخبير محلف أمام المحاكم السورية، فضلاً عن نشاطه كمحاضر أكاديمي دولي وعضو في مراكز متخصصة بالتحكيم والعدالة القانونية.
وفي إطار سعيه المستمر للتطور، حصل مؤخراً على شهادتي تخصص الأولى دكتوراه تخصص في القانون البحري الدولي
من كلية “International College in California”، إلى جانب ماجستير في التحكيم البحري وفض النزاعات والحوادث البحرية والكوارث من كلية “International Oxford College” في بريطانيا، مع تركيز على التحقيق في الحوادث والكوارث البحرية.
كما نال عضوية اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب، في تأكيد جديد على مكانته العلمية.
ما يميز هذه المسيرة ليس فقط تنوعها، بل قدرتها على بناء جسر متين بين العلم والتطبيق، بين البحر والقانون، وبين الخبرة المحلية والحضور الدولي.
إنها تجربة تؤكد أن الكفاءات السورية قادرة على فرض حضورها في المحافل العالمية حين تتسلح بالعلم والإصرار.
القبطان مصطفى أحمد بري ليس مجرد اسم في سجل الخبراء، بل نموذج لعقل علمي اختار أن يبحر في اتجاه المعرفة، تاركاً أثراً يتجاوز حدود الجغرافيا، ليصل إلى عمق التأثير في ميادين القانون البحري الدولي.
موقع رجال الأعمال والمال
